الشيخ الكليني
180
الكافي ( دار الحديث )
2895 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ « 1 » الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا تَقُولُ فِي الْمُسْتَضْعَفِينَ ؟ فَقَالَ لِي - شَبِيهاً بِالْفَزِعِ - : « فَتَرَكْتُمْ « 2 » أَحَداً يَكُونُ « 3 » مُسْتَضْعَفاً ؟ وَأَيْنَ الْمُسْتَضْعَفُونَ « 4 » ؟ فَوَ اللَّهِ ، لَقَدْ مَشى بِأَمْرِكُمْ هذَا ، الْعَوَاتِقُ إِلَى الْعَوَاتِقِ فِي خُدُورِهِنَّ ، وَتُحَدِّثُ « 5 » بِهِ السَّقَّايَاتُ « 6 » فِي طَرِيقِ « 7 » الْمَدِينَةِ » . « 8 » 2896 / 5 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ
--> ( 1 ) . ورد الخبر في معاني الأخبار ، ص 201 ، ح 6 ، بسنده عن عبداللَّه بن جندب ، عن سفيان بن السمت - بالتاء - البجلي ، لكنّ المذكور في البحار ، ج 72 ، ص 160 ، ح 11 ، نقلًا من المعاني ، سفيان بن السمط - بالطاء - البجلي ، وهو المذكور في كتب الرجال والأسناد . راجع : رجال البرقي ، ص 41 ؛ رجال الطوسي ، ص 220 ، الرقم 2926 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 438 . ( 2 ) . في « بر » والوافي ومرآة العقول والمعاني : « وتركتم » . ( 3 ) . في « بس » : - / « يكون » . ( 4 ) . في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 102 : « المستضعف عند أكثر الأصحاب من لا يعرف الإمام ولا ينكره ولا يوالي أحداً بعينه . وقال ابن إدريس : هو من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب ولا يبغض أهل الحقّ على اعتقادهم . وهذا أوفق بأحاديث هذا الباب وأظهر ؛ لأنّ العالم بالخلاف والدلائل إذا توقّف لا يقال له : مستضعف . ولعلّ فزعه عليه السلام باعتبار أنّ سفيان كان من أهل الإذاعة لهذا الأمر ، فلذلك قال عليه السلام على سبيل الإنكار : « فتركتم أحداً يكون مستضعفاً ؟ » يعني أنّ المستضعف من لا يكون عالماً بالحقّ والباطل ، وما تركتم أحداً على هذا الوصف ؛ لإفشائكم أمرنا حتّى تتحدّث النساء والجواري في خدورهنّ ، والسقّايات في طريق المدينة . وإنّما خصّ العواتق بالذكر - وهي الجارية أوّل ما أدركت - لأنّهنّ إذا علمن مع كمال استتارهنّ ، فعلم غيرهنّ به أولى » . ( 5 ) . في « بر » والوافي : « تحدّثت » . وفي « بف » : « تحدّثن » . والماضي أنسب بقوله : « مشى » . ( 6 ) . سقاه يسقيه ، وأسقاه : دلّه على الماء ، أو جعل له ماءً ، وهو ساقٍ ؛ من سُقّى وسُقَّاء ، وسَقّاءٌ من سقّائين ، وهي سقّاءة وسقّايَة . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1699 ( سقى ) . ( 7 ) . في « ز » : « إلى طريق » . ( 8 ) . معاني الأخبار ، ص 201 ، ح 6 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج 4 ، ص 222 ، ح 1851 .